الشيخ علي الكوراني العاملي
103
دجال البصرة
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلا عَلَى اللهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ) . وقال في بيان آخر : ( يا أهل العراق . . . ها قد ثبتت عليكم الحجة تلو الحجة . بالغةٌ دامغةٌ على صدق دعوة السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي ، والممهد الأول له ، ويماني ، وابن الإمام ، وابنه وهو أول المؤمنين المذكور في روايات آل محمد . . . لأن أهل البيت ( عليهم السلام ) لم يغادروا صغيرة ولا كبيرة إلا ذكروها في كلامهم في هذا الخصوص حتى مرض البواسير ! وهو أحد علامات الإمام المهدي ( يقصد نفسه ) ! ومن أراد فليراجع بشارة الإسلام الباب الأول ، ولكنكم تتجاهلون . . . يا قوم إني لكم ناصح أمين أن اتبعوا رسول الإمام المهدي السيد أحمد الحسن : اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ ) . بقية آل محمد ( عليهم السلام ) الركن الشديد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي ( عليه السلام ) إلى الناس أجمعين المؤيد بجبرائيل المسدد بميكائيل المنصور بإسرافيل ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم النجف الأشرف 28 شوال / 1424 ه . ق 1 . نلاحظ فقدان هذا ( الإمام ) الفصاحة فضلاً عن البلاغة ! وأن أخطاءه الإملائية والنحوية واللغوية والبلاغية كثيرة ، حتى في الآيات !